السيد مهدي الرجائي الموسوي
332
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
درج ، وإبراهيم امّه زهراء بنت أبي طالب الحسني . وأمّا أبو القاسم بن محمّد خليفة بن يحيى ، فأعقب من ولديه ، وهما : خليفة ، وإسماعيل ، امّهما امّ إبراهيم بنت الرضا الأفطسي . وأمّا الحسن بن يحيى بن علي بن عمر بن علي برطلة ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الحسين ، وأبو أحمد ، ويحيى . لقيهم السيّد أبو الغنائم الدمشقي بطبرستان في سنة ثمان عشرة وأربعمائة . أمّا الحسين بن الحسن بن يحيى بن علي بن عمر بن علي برطلة ، فأعقب من ولده : الحسن ، امّه حسناء بنت أبي عبد اللّه الطيّب . وأمّا أبو أحمد بن الحسن بن يحيى بن علي بن عمر بن علي برطلة ، فأعقب من ولده : حمزة ، امّه جوهرة بنت أبي عبد اللّه البلدي . أعقاب عبد اللّه الشهيد بن الحسن الأفطس وأمّا أبو محمّد عبد اللّه الشهيد بن الحسن الأفطس ، فكان قد خرج مع الحسين بن علي صاحب فخّ ، متقلّدا سيفين يضرب بهما ، وحسن بلاؤه يومئذ رحمه اللّه ، وعهد الحسين إليه أن يقوم بالأمر بعده ، وأفلت من هذه الواقعة ، ثمّ طلبه الرشيد وأخذه وحبسه في دار جعفر بن يحيى ، فضاق قلب عبد اللّه من طول الحبس ، فكتب إلى الرشيد رقعة مشتملة على الشتم ، فلمّا قرأها الرشيد قال : إنّ هذا الفتى سأم الحبس ، فتعرّض للقتل وأنا لا أقتله ، فلمّا سمع جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك ، وكان قد قرب يوم النيروز قتل عبد اللّه بغير إذن الرشيد ، وبعث برأسه إليه مع هداياه ، فاستنكر الرشيد ذلك ، وغسّل الرأس ودفنها فيه ، وقتل الرشيد جعفرا به ، ولمّا أراد قتله قال : هذا بدم ابن عمّي ، فيلقّب عبد اللّه الشهيد ، وقبره ببغداد بسوق الطعام عليه مشهد . وأعقب من ولديه ، وهما : أبو جعفر محمّد السكران - سمّي بذلك لكثرة صلاته وعبادته - امّه زينب بنت موسى بن عمر الأشرف ، والعبّاس وامّه امّ ولد . ولعبد اللّه الشهيد ثلاث بنات ، وهنّ : زينب امّه قرشية ، وفاطمة ، وامّ سعيد . أعقاب محمّد بن عبد اللّه الشهيد أمّا أبو جعفر محمّد السكران بن عبد اللّه الشهيد بن الحسن الأفطس ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أحمد ، وأبو الحسن علي وكان يلقّب ب « طلحة » بالشام وانتقل من مصر إلى